3 يناير 2013 - 20:30

شن النائب عن ائتلاف دولة القانون «كاظم البهادلي» هجوما على متظاهري الانبار والموصل، واصفا تظاهراتهم بأنها لا تمثل إرادة الشعب العراقي الحقيقية، وانما تمثل مخططات الأجندات الخارجية، داعيا العراقيين إلى مواجهتها.

ابنا: قال النائب عن ائتلاف دولة القانون «كاظم البهادلي» إن "الجميع يعرف سواء المواطنين العراقيين اوالكتل السياسية أو دول الإقليم بان التحالف الوطني مع التوافق السياسي ومع المصالح الوطنية التي تقوم على أساس رفع الظلم وبسط العدالة، لا مع المصالح التي تقوم على اساس الافراج عن القتلى والمجرمين الذين سفكوا دماء العراقيين".

وتساءل البهادلي بالقول "من الذي قتل المواطنين من الشمال الى الجنوب؟ ومن الذي يقتل اليوم ابناء الطائفة الشبكية والتركمانية في الموصل؟ ومن الذي فجر نفسه في المناسبات الدينية؟ هل كان هناك اشخاص مجهولون نزلوا من كوكب ما؟! ام من قام بهذه الافعال هم القتلة الموجودون حاليا في السجون، والذين يطالب متظاهرو الانبار والموصل بالافراج عنهم".

ووصف البهادلي تظاهرات الانبار بانها "تظاهرات لا تمثل ارادة الشعب العراقي الحقيقية، وانما تمثل ارادة الاجندات الخارجية التي تسعى الى تدمير البلاد وتحطيمه، لذا ادعو جميع العراقيين لمواجهة هذه التظاهرات"، مشيرا الى ان "من حق المواطنين ان يتظاهروا، ولكن يجب ان تكون مطالبهم دستورية بعيدة عن المؤامراة الخارجية التي تريد النيل من العملية السياسية الديمقراطية القائمة في البلاد".

يذكر ان محافظة الانبار تشهد تظاهرات منذ اسبوعين، انطلقت على خلفية اعتقال قوة أمنية في (20 من كانون الأول الماضي 2012) عددا من أفراد حماية وزير المالية القيادي في القائمة العراقية «رافع العيساوي» وتوسعت مطالبها الى الافراج عن المعتقلين والمعتقلات من النساء وإلغاء المادة 4 ارهاب والغاء قانون المساءلة والعدالة (قانون اجتثاث البعث سابقا) وغيرها.

وخرج عقب صلاة الجمعة اليوم آلاف العراقيين إلى الشوارع في محافظة الأنبار وغيرها من المدن العراقية تنديدا بسياسة رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» ومطالبين بالافراج عن المعتقلين في السجون والغاء قانون الارهاب.

وهتف المشاركون في بعض المظاهرات بشعار "الشعب يريد إسقاط النظام". واطلق المتظاهرون في سامراء شمال العاصمة بغداد، على المظاهرات اسم "جمعة العزة والكرامة"، ورفعوا لافتات تطالب بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين في السجون، ولا سيما النساء منهم.

...............

انتهی/212